جوال: 00972597200018
هاتف : 0097282856668
المكان العنوان
P850 شارع عايدية - مدينة غزة

غزة – مارس 2026
في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز التوعية الصحية في غزة وترجمة نتائج تقييم الاحتياجات الميدانية
إلى برامج عملية، نفّذت جمعية التحالف للإغاثة والتنمية جلسة تثقيف وتوعية صحية متخصصة استهدفت الرجال في مخيم الصابرين.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الجمعية الرامية إلى رفع مستوى الوعي الصحي في مخيمات النزوح وتعزيز دور الرجال في دعم صمود الأسرة والمجتمع في ظل التحديات الإنسانية التي تواجه سكان قطاع غزة.
تُعد هذه الجلسة جزءاً من سلسلة أنشطة صحية ومجتمعية أطلقها الفريق التشغيلي للجمعية بعد إجراء تحليل ميداني شامل للاحتياجات الصحية داخل المخيمات.
وتركّز جمعية التحالف للإغاثة والتنمية على تطوير برامج توعوية مستدامة تهدف إلى الحد من المخاطر الصحية وتعزيز السلوكيات الوقائية بين السكان، خاصة في بيئات النزوح التي تتزايد فيها التحديات الصحية.
وتأتي هذه الجهود امتداداً لبرامج الجمعية التي تم إطلاقها ضمن أنشطة رمضان 2026، والتي ركزت على تقديم دعم إنساني وتنموي يعزز الاستقرار المجتمعي ويحسن الظروف المعيشية للأسر النازحة.
تناولت الجلسة أساليب الوقاية من الأمراض الشائعة في بيئات النزوح المكتظة، مع التركيز على:
ويسهم هذا النوع من التوعية في تحسين الصحة العامة داخل المخيمات وتقليل المخاطر الصحية بين السكان.
تم تسليط الضوء على أهمية الغذاء المتوازن للأسرة، مع تقديم إرشادات عملية حول:
ويعد تحسين التغذية أحد أهم العوامل التي تسهم في تعزيز الصحة المجتمعية في غزة.
كما ركزت الجلسة على أهمية:
ويساعد ذلك في الكشف المبكر عن الأمراض والحد من المضاعفات الصحية داخل المجتمع.
شهدت الجلسة كذلك نقاشاً مفتوحاً بين المشاركين، أتاح الفرصة لتبادل الخبرات والآراء حول التحديات الصحية في المخيم، مما يعزز المشاركة المجتمعية ويكرس ثقافة الوعي الصحي.
أكدت جمعية التحالف للإغاثة والتنمية التزامها بمواصلة تنفيذ برامج التوعية الصحية داخل المخيمات، انطلاقاً من رؤيتها التي تقوم على الاستجابة المستدامة لاحتياجات المجتمع.
ولا يقتصر هدف هذه البرامج على تقديم الدعم المؤقت، بل يمتد إلى بناء وعي صحي طويل الأمد يساهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز قدرة الأسر النازحة في غزة على مواجهة التحديات.
تعكس هذه المبادرة في مخيم الصابرين نموذجاً عملياً للتدخلات المجتمعية الفاعلة التي تركز على:
وتسهم هذه الجهود في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على التكيف مع الظروف الإنسانية الصعبة.

