كسوة خمسة من أطفال غزة الأيتام ضمن مبادرة إنسانية نفذتها جمعية التحالف للإغاثة والتنمية للتخفيف من آثار حرب غزة

جمعية التحالف للإغاثة والتنمية تكسو خمسة من أطفال غزة الأيتام المتضررين من حرب غزة

في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي خلّفتها حرب غزة، تواصل جمعية التحالف للإغاثة والتنمية تنفيذ برامجها الإغاثية الهادفة إلى التخفيف من معاناة الفئات الأكثر تضررًا، وعلى رأسها أطفال غزة الأيتام.

جمعية التحالف للإغاثة والتنمية تواصل دعم أطفال غزة الأيتام

نفذت الجمعية مبادرة إنسانية تمثلت في كسوة خمسة أطفال أيتام من أطفال غزة، ممن فقدوا والديهم نتيجة تداعيات حرب غزة، حيث جرى توفير ملابس شتوية مناسبة تلبي احتياجاتهم الأساسية وتمنحهم شعورًا بالدفء والأمان.

وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الجمعية على الاستجابة للاحتياجات العاجلة التي فرضتها حرب غزة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أطفال غزة وأسرهم.

جاءت هذه المبادرة استجابة لنداء معالي وزيرة التنمية الاجتماعية د. سماح حمد، وسعادة مفوض عام الوزارة في غزة الأستاذ سعيد الأستاذ, ضمن جهود الوزارة لحشد التدخلات العاجلة للفئات الأشد هشاشة , مشيدة بالشراكة المستمرة مع وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني.

أطفال غزة يدفعون الثمن الأكبر

يعاني أطفال غزة من آثار نفسية واجتماعية قاسية نتيجة فقدان المعيل وتدهور الأوضاع الاقتصادية، الأمر الذي يجعل توفير الاحتياجات الأساسية، مثل الملبس، أولوية إنسانية ملحّة في ظل استمرار حرب غزة.

وأكدت جمعية التحالف للإغاثة والتنمية أن دعم أطفال غزة الأيتام يمثل محورًا أساسيًا في برامجها، وأنها تسعى من خلال هذه المبادرات إلى الحفاظ على كرامة الأطفال ومساعدتهم على تجاوز الظروف القاسية.

استمرار الجهود الإغاثية

وشددت الجمعية على استمرار جهودها الإغاثية، داعية المؤسسات الخيرية وأصحاب الخير إلى المساهمة في دعم مشاريع الإغاثة الموجهة إلى أطفال غزة، للتخفيف من الآثار الإنسانية التي خلّفتها حرب غزة. حيث واصلت جمعية التحالف دعمها لأطفال غزه من خلال العديد من المبادرات الانسانية و الاغاثية منها على سبيل المثال ” جمعية التحالف توزع كسوة العيد على أطفال غزة بدعم من المملكة العربية السعودية.